قفز الاقتصاد التركي قفزة نوعية خلال السنوات العشرة الماضية حيث ارتفع الناتج المحلي عام 2014 إلى أكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى 800 مليار دولار أمريكي بعد أنا كان 231 مليار دولار أمريكي عام 2002

اقتصاد له مستقبل وتشير التوقعات إلى أن الاقتصاد التركي سيصبح من أسرع الاقتصادات نمواً أثناء الفترة من 2014-2016 فهو يجذب سنوياً ما يقارب 15 مليار دولار أمريكي كاستثمار أجنبي في تركيا

يعتبر الاقتصاد التركي أكبر سادس عشر اقتصاد على مستوى العالم وسادس أكبر اقتصاد بالمقارنة مع الاتحاد الأوروبي محققاً نمو اقتصادي مستقر بنسبة متوسطة 5% بين عام 2012 و 2013

بيئة عمل مشجعة على الأعمال والتجارة وسهولة تأسيس شركة في تركيا بمتوسط 5 أيام عمل يمكنك تأسيس شركة في تركيا

يتم التعامل مع المستثمرين الأجانب والأتراك من قبل الحكومة بنفس القوانين حيث لافرق في المعاملة مع الإشارة لوجود تسهيلات كبيرة للمستثمرين الأجانب

المنافسة الشديدة في الاستثمار في قطاع الصناعة والخدمات

خيارات الاستثمار العقاري في تركيا


الخيار الأول

شراء عقار في مشروع قيد الانشاء بمنطقة حيوية أو استراتيجية ستشهد اقبالا كبيرا، ثم بيعه بعد انتهاء المشروع بسعر أعلى، وأكثر ما يستقطب المستثمرين حالياً هو البحث عن شقق للبيع قيد الإنشاء


الخيار الثاني

استثمار أراضي للبيع في تركيا بمواقع استراتيجية قد تدخل ضمن المخططات التنظيمية للمدن أو امكانية بناء مجمعات سكنية عليها لاحقاً، ثم بيعها لاحقا بأضعاف مضاعفة


الخيار الثالث

 التطوير العقاري: شراء عقار قديم ثم تجديده وتحسينه، ثم بيعه بسعر أعلى

أو شراء شقة جاهزة في مشروع ثم تأجيرها وضمان مردود شهري ثابت


قواعد تضمن لكم الاستثمار العقاري الناجح

يتفق الخبراء في السوق العقاري على أنه لا يوجد ما يسمى بفشل الاستثمار في العقار، وحجتهم في ذلك أن الحاجة إلى المسكن والمكتب ليست وليدة اليوم، ولا تنحصر بفترة زمنية، بل هي قائمة على الدوام، لكن حجم الطلب على السلعة العقارية هو الذي يختلف بين الحين والآخر بحسب عوامل مختلفة ومتنوعة وأسباب أخرى ساندة، أبرزها التسويق العقاري الذي يخلط البعض بينه وبين الترويج

يعد الاستثمار في العقار من أكثر أنواع الاستثمارات تحقيقا للأرباح، ومن أكثر الأنشطة الاقتصادية شيوعا بين الناس، فلا يقتصر النشاط على تجاره المحترفين فحسب، بل إن شريحة كبيرة من المجتمع تستطيع توليد دخول جيدة عن طريق الاستثمار العقاري، وهم إما متفرغون للعمل العقاري أو أنهم يستعينون به لتوليد دخل إضافي إلى دخولهم الأصلية. إلا أن النشاط العقاري يعد من أكثر الأنشطة تعقيداً وتداخلاً بين الكثير من المتغيرات والمعطيات، لكنها في يعد من أكثر القطاعات أماناً واستقراراً

على المستثمر الجديد أن يدرك أن الاستثمار العقاري نوعان كل منهما يشبه الثاني في كل شيء عدا عامل (الزمن)، فهو ينقسم إلى قسمين

الأول (طويل الأجل) ويهدف إلى امتلاك الأراضي والوحدات السكنية او التجارية التي يتوقع انتعاشها خلال سنوات طويلة مقبلة أو امتلاك العقارات قائمة ومشغولة وتدر عائداً ثابتاً سواء عبر تأجيرها أو تشغيلها، أما الثاني فهو الاستثمار العقاري (قصير الأجل) ويهدف إلى بيع العقار مباشرة بعد امتلاكه أو بعد إدخال تحسينات عليه، وهو ما يسميه البعض بأنه شكل من أشكال المضاربة الاستثمارية

لذلك فإن جدوى الاستثمار العقاري قائمة على خفايا وخبايا، لعل أبرزها الخبرة والممارسة والسعر والموقع، فالعقارات لا تزداد قيمتها بشكل دائم، والقيمة الرأسمالية للعقار تتزايد لكن ليس على نحو يومي، وليس غريباً أن نعلم بأن عقار ما يرتفع سعره خلافاً لأخرمجاور له لا لأنه  أعلى جودة أو أكبر مساحة، بل لأن موقعه أفضل من الثاني

الاستثمار في المناطق الحضرية الجديدة أو الواعدة: فالمقولة القديمة التي تفيد بأن القواعد الثلاث للاستثمار في العقار هي (الموقع فالموقع فالموقع) صحيحة، كذلك إذا استطعت أن تشتري في المناطق الواعدة فأنت على موعد مع تحقيق أرباح طائلة

ولكن هناك نوعان للمواقع الرائعة تلك التي ثبت أنها مجدية فعلاً

وتلك هي التي على وشك أن تحتل موقعاً رائعاً، فيمكنك جني أرباح في الحالتين، ففي المناطق المجاورة احرص على شراء العقارات الأرخص، وبهذه الطريقة فإن أي أموال ستنفق على إصلاحها ستعود إليك بضعف إلى ثلاثة أضعاف الأموال التي استثمرتها بها

وعندما تشتري عقاراً ليس بالجودة الكبيرة وفي مكان مميز فإن ميزة المكان الرائع تدعمك وترفع سعر البيع بمجرد أن يبدو العقار في شكل مقبول، وبالطبع فليس من السهل شراء أقل العقارات سعراً في مثل هذا المكان الجيد وبسعر رخيص

الاستثمار في الأبنية القائمة، لكن كن شديد الحذر في ما يتعلق بالعقارات التي ربما تعاني من عيوب إنشائية نتيجة الاستخدام او التقادم الزمني، فضلاً عن غالية الثمن، ومن المهم جداً الابتعاد عن الاستثمار في أي عقار يعاني مشكلات جوهرية، كالسقف الرديء أو الصرف السيئ أو نظام الكهرباء الفاسد، فتكلفة إصلاح هذه المشكلات ستلتهم أية أرباح يمكنك أن تجنيها

تعاون مع المقاولين وأصحاب الخبرة في السوق، لاسيما الحرفيين الموثوقين، إذ إنك في حاجة دوماً إلى خدماتهم ونصائحهم، شريطة أن تتحرى الدقة في اختيارك بحيث تقلل من سعر التكلفة، واستعن بعمال موثوقين يعكفون على العمل الجاد


تواصل مع فريق المبيعات